مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، جدد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقًا، الدكتور عبدالله المسند، تحذيراته من ترك بعض المقتنيات والمواد داخل السيارات المغلقة، مؤكدًا أن الحرارة المرتفعة قد تحول بعض الأدوات اليومية إلى مصدر خطر حقيقي يهدد الأرواح والممتلكات.
وأوضح المسند أن درجات الحرارة داخل المركبات المتوقفة تحت أشعة الشمس المباشرة ترتفع بشكل كبير خلال فترة قصيرة، ما يزيد احتمالية تعرض بعض المواد للانفجار أو الاشتعال أو التلف، خاصة في المناطق التي تشهد موجات حر شديدة.
مواد يحذر من تركها داخل السيارة
أشار المسند إلى أن هناك مجموعة من المواد التي يجب عدم تركها داخل المركبات خلال الصيف، من أبرزها:
- الولاعات وعبوات الغاز الصغيرة ومواقد الرحلات.
- البخاخات المضغوطة والعطور ومواد التنظيف.
- الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الحاسب.
- بطاريات الليثيوم وبنوك الطاقة والشواحن المحمولة.
- الأطعمة والمشروبات المعلبة أو المحفوظة في عبوات بلاستيكية.
لماذا تشكل هذه المواد خطورة؟
بحسب التحذيرات، فإن تعرض هذه المقتنيات لدرجات حرارة مرتفعة لفترات طويلة قد يؤدي إلى تمدد الغازات والسوائل الموجودة داخلها، ما قد يتسبب في انفجارها أو اشتعالها بشكل مفاجئ، كما يمكن أن يؤدي إلى تلف الأجهزة الإلكترونية وتعطل البطاريات.
أما الأطعمة والمشروبات، فقد تتعرض للفساد أو يحدث تفاعل بين محتوياتها والعبوات البلاستيكية نتيجة الحرارة العالية، وهو ما قد يجعلها غير صالحة للاستهلاك.
مخاطر ترك الأجهزة الإلكترونية داخل المركبة
أكد المسند أن الأجهزة التي تعمل ببطاريات الليثيوم تعد من أكثر المقتنيات حساسية للحرارة، إذ يمكن أن تتعرض البطارية للتلف أو الانتفاخ، وفي بعض الحالات قد ترتفع احتمالات الاشتعال عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة داخل السيارة المغلقة.
نصائح لتجنب الحوادث خلال الصيف
وللحد من المخاطر، دعا المسند إلى عدم ترك أي مواد قابلة للاشتعال أو التأثر بالحرارة داخل المركبات، مع الحرص على إخراج الأجهزة الإلكترونية والأطعمة والمشروبات عند مغادرة السيارة، خاصة خلال ساعات الظهيرة.
وشدد على أن اتخاذ إجراءات وقائية بسيطة يمكن أن يسهم في تجنب العديد من الحوادث والخسائر المادية، مؤكدًا أن الوقاية تظل الخيار الأفضل لحماية الأشخاص والممتلكات خلال الأجواء الحارة في فصل الصيف.

