اقترب مجلس إدارة النادي الأهلي المصري من تحديد المدير الفني الجديد للفريق الأول لكرة القدم، حيث يُعتبر المدرب المغربي الحسين عموتة الأبرز لتولي قيادة المارد الأحمر خلال الفترة المقبلة.
تسعى الإدارة إلى إنهاء ملف المدرب الجديد بسرعة لتنظيم أوراق الفريق والدخول في فترة الإعداد للموسم الجديد بقوة، بهدف الحفاظ على المكتسبات الفنية ومواصلة حصد الألقاب المحلية والقارية.
جاء اختيار المدير الفني المغربي بعد دراسة دقيقة لعدد من السير الذاتية لمدربين أجانب، حيث كانت الخبرة الإفريقية الكبيرة لعموتة هي الكفة الراجحة لدى مسؤولي القلعة الحمراء، متفوقًا على مدارس تدريبية أوروبية أخرى.
تفاصيل اتفاق الأهلي مع الحسين عموتة وكواليس المفاوضات
وفقًا لما أعلنه الإعلامي إبراهيم فايق عبر برنامجه الكورة مع فايق على قناة إم بي سي مصر 2، فإن نسبة تولي الحسين عموتة تدريب الأهلي تصل إلى 90 أو 95 بالمئة، مع وجود اجتماع حاسم يجري حاليًا بين الطرفين لوضع اللمسات الأخيرة.
أوضح فايق أن المدرب البرتغالي كارلوس كارفهال كان مرشحًا أيضًا وحظي باهتمام كبير، لكن المفاوضات تعثرت بسبب الخلاف حول مدة الشرط الجزائي، حيث وافق عموتة على 3 أشهر فقط بينما تمسك كارفهال بسنة كاملة وهو ما رفضه الأهلي تمامًا.
ساهمت نجاحات عموتة السابقة في قارة إفريقيا، وخاصة تتويجه بلقب دوري أبطال إفريقيا مع الوداد المغربي، في تعزيز موقفه لدى الإدارة، بالإضافة إلى قدرته العالية على التعامل مع اللاعبين والسيطرة على غرف الملابس بشكل صارم.
من المتوقع أن يضم الجهاز الفني الجديد لعموتة 5 مساعدين أجانب، من بينهم مدرب لحراس المرمى، بينما اعتذر الثنائي المصري سامي قمصان ومحمد شوقي عن عدم التواجد كمدرب مساعد لتوجههما للعمل كمديرين فنيين، وما زال النادي يبحث عن اسم مصري بديل.
في سياق متصل، أكد الإعلامي أمير هشام أن الأهلي اتفق مع المدرب المغربي على راتب شهري يبلغ 210 آلاف دولار، بعقد يمتد لموسمين قادمين، مع وضع بند يمنح النادي الحق في فسخ التعاقد في أي وقت خلال المدة المحددة.
ينص البند على إمكانية إنهاء العقد دون أي فترة حماية بشرط سداد راتب 3 أشهر كشرط جزائي، وكان الأهلي قد اتفق سابقًا مع البرتغالي برونو لاج على راتب 350 ألف دولار بشرط جزائي مماثل ينفذ بعد الموسم الأول، قبل الاستقرار على عموتة.
ما هي العوامل التي حسمت تفوق عموتة على المدارس البرتغالية؟
تثق إدارة النادي الأهلي في أن شخصية الحسين عموتة القوية وخبرته الطويلة في الملاعب الإفريقية ستكونان العامل الأساسي في قيادة الفريق نحو منصات التتويج مجددًا، وتجنب أي هزات فنية قد تواجه الفريق في المنافسات المحلية والقارية القادمة.

