أجرى موقع السعودية نيوز حوارًا مع أسطورة حراسة المرمى في باراجواي خوسيه لويس تشيلافيرت للحديث عن توقعاته لبطولة كأس العالم 2026.

تتميز هذه النسخة من المونديال بنظام جديد يتيح زيادة عدد الفرق المشاركة إلى 48 منتخبًا، مما يعد تغييرًا جذريًا في تنظيم البطولة، ويعطي فرصة حقيقية لتغيير موازين القوى بين القارات، مما قد يؤدي إلى إنهاء السيطرة التقليدية لبعض الفرق الكبرى.

هذا النظام يفتح المجال أمام المنتخبات الطموحة من أمريكا الجنوبية وإفريقيا والشرق الأوسط لإثبات نفسها في الساحة العالمية، مما يجعل التنبؤ بالفرق الفائزة أمرًا معقدًا أكثر من البطولات السابقة.

بينما يتوقع الكثيرون وصول المنتخبات الأوروبية واللاتينية الكبرى إلى نصف النهائي كما هو معتاد، فإن الفرصة باتت مواتية لظهور منتخبات مفاجئة تتفوق على المرشحين التقليديين، مما يجعل هذه النسخة واحدة من الأكبر والأكثر إثارة وغموضًا في تاريخ البطولة.

وفي سياق هذه التوقعات المثيرة، يعتبر خوسيه لويس تشيلافيرت أن فرنسا هي المرشح الأبرز للفوز باللقب، مع وجود منافسة قوية من بلجيكا والأرجنتين والبرتغال والبرازيل التي تزداد قوة وخبرة.

  • التوقعات:
  • الاختيار: فرنسا (مع حظوظ لبلجيكا، الأرجنتين، البرتغال، والبرازيل)
  • الحصان الأسود: بلجيكا أو إنجلترا
  • هداف البطولة: فينيسيوس جونيور
  • موقف منتخب باراجواي: الذهاب بعيدًا يعتمد على الروح القتالية واللعب بشراسة
  • أفضل نسخة مونديالية في التاريخ: نسختا 2006 (ألمانيا) و2022 (قطر)

عند سؤاله عن اللاعب الذي يتوقع فوزه بجائزة هداف كأس العالم، أشار تشيلافيرت إلى أن الجائزة غالبًا ما تكون من نصيب اللاعبين الشباب الذين يمتلكون طاقة كبيرة، مرشحًا النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور للتألق وإظهار إمكاناته الكبيرة في هذه النسخة.

أما عن حظوظ منتخب باراجواي في البطولة، فقد ربط الأسطورة نجاح الفريق بالروح القتالية، حيث تمنى أن يظهر اللاعبون بشراسة داخل الملعب. وأكد أن باراجواي تمتلك قوة واضحة في الكرات الهوائية والقدرة على تنفيذ المرتدات السريعة، وهو ما قد يساعدهم على الذهاب بعيدًا.

وعن رأيه في نظام كأس العالم الجديد بمشاركة 48 منتخبًا، أبدى تشيلافيرت تفضيله للنظام القديم الذي كان يضم 32 منتخبًا، حيث اعتبر أن النظام السابق كان يوفر مستوى أعلى من التنافسية، مشيرًا إلى أن زيادة العدد قد تؤثر سلبًا على جودة المنافسة والإثارة المعتادة.