مع اقتراب الإعلان عن تولي جوزيه مورينيو مهمة تدريب ريال مدريد، باتت خطة التعاقدات في الفريق تحت إشرافه المباشر، حيث طلب المدرب البرتغالي التعاقد مع ظهير أيسر جديد يمتاز بمواصفات دفاعية صارمة.

تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الإدارة للتخلص من فران جارسيا وفيرلاند ميندي، وهو ما يتعارض مع رغبة مورينيو في تعزيز هذا المركز.

وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، وضع ريال مدريد خيارين رئيسيين لدعم الجبهة اليسرى هما ريكاردو كالافيوري وجوسكو جفارديول، وكلاهما يلعب بشكل أساسي كقلب دفاع ولديهما القدرة على اللعب كأظهرة، مما يعكس رغبة مورينيو في تأمين هذا الجانب دفاعيًا.

التكتيكات الدفاعية لمورينيو

تعتمد خطة المدرب البرتغالي على غلق الجبهة اليسرى تمامًا، مما يمنح الظهير الأيمن، سواء كان دينزل دومفريس أو ترينت ألكسندر أرنولد، حرية أكبر للتقدم ودعم الهجوم دون التأثير على التوازن الدفاعي للفريق.

هذه التحركات التكتيكية تعني أن اللاعب الشاب ألفارو كاريراس سيواجه صعوبة بالغة في حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق. ورغم أن الموسم طويل ومليء بالمباريات التي تتطلب المداورة، إلا أن كاريراس يبدو قريبًا من التواجد على دكة البدلاء كخيار ثانوي.

مستقبل كاريراس في ريال مدريد

يأتي هذا التراجع بعد عام واحد فقط من تعاقد النادي معه مقابل 50 مليون يورو، مما يجعل هذه الصفقة مهددة بالبقاء خارج الحسابات، مما يجعله ضحية جوزيه في الملكي.

عاش كاريراس موسمًا متقلبًا مع النادي الملكي، فقد بدأ بشكل مميز تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو، حيث قدم أداءً مقنعًا بفضل جودته في الخروج بالكرة. ولكن مع رحيل ألونسو وتولي ألفارو أربيلوا المهمة، فقد اللاعب دوره الأساسي.

لم يتوقف الأمر عند التراجع الفني، بل امتد لمشاكل انضباطية في غرفة الملابس، أبرزها شجاره العنيف مع زميله أنطونيو روديجير، وهو الحادث الذي اعترف به كاريراس شخصيًا في بيان رسمي.

ومع قدوم مورينيو المعروف بصرامته التكتيكية والانضباطية، لا تبدو الأمور مبشرة للاعب القادم من بنفيكا في الصيف الماضي.

الصفقات المستقبلية

في النهاية، سيتوقف حسم صفقة كالافيوري أو جفارديول على تحركات السوق التي وعد بها فلورنتينو بيريز، حيث تفضل الإدارة توجيه الميزانية لتدعيم خط الوسط والهجوم أولًا.

كما يحتاج النادي إلى إخلاء مساحة في القائمة من خلال بيع اللاعبين غير المرغوب فيهم، لتوفير أماكن شاغرة قبل إبرام أي تعاقدات دفاعية جديدة.