بعد انتهاء عقده مع ريال مدريد، بات المدافع النمساوي ديفيد ألابا أمام خيارات متعددة لمواصلة مسيرته الاحترافية، حيث ظهرت أمامه فرصة مميزة في الدوري الإيطالي قد تعيد له تألقه.
الإدارة الرياضية لنادي ميلان الإيطالي تعمل على إنهاء الترتيبات اللازمة للإعلان عن تغييرات جذرية في هيكل النادي، حيث تشير تقارير صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” إلى أن ميلان يضع المدرب النمساوي أوليفر جلاسنر كأولوية لقيادة الفريق فنياً، بالإضافة إلى اختيار رالف رانجنيك، مدرب منتخب النمسا الحالي، لتولي منصب إداري بارز للإشراف على خطة بناء الفريق.
ألابا يقترب من الانتقال إلى ميلان
هذا التحرك الاستراتيجي يعزز من فرص التعاقد مع ألابا، الذي أصبح متاحًا مجانًا في سوق الانتقالات بعد انتهاء رحلته مع ريال مدريد، حيث قام النادي الإسباني بالتعاقد مع إبراهيما كوناتي لتعويضه في خط الدفاع.
يظهر قائد المنتخب النمساوي ترحيباً بفكرة تغيير الأجواء، ويطمح لأن يصبح القائد الجديد في غرفة ملابس فريق ميلان، رغم أن خدماته قد تم عرضها مؤخرًا على يوفنتوس وإنتر ميلان، لكن الفريقين لم يبديا رغبة في الدخول بمفاوضات رسمية.
القلق من تاريخه الطبي كان السبب وراء ذلك، حيث عانى ألابا من إصابات متعددة تشمل قطع في الرباط الصليبي وإصابة في الغضروف، بالإضافة إلى مشاكل عضلية تسببت في غيابه لمدة 680 يومًا خلال مواسمه الخمسة الأخيرة في إسبانيا.
رانجنيك يقرّب ألابا من ميلان
رغم المخاوف الطبية، يبدو أن طريق ألابا نحو ملعب “سان سيرو” يسير بشكل جيد بفضل الثقة الكبيرة التي يضعها رانجنيك في إمكانياته، حيث أشاد المدرب باللاعب في تصريحات سابقة، مشيرًا إلى أنه يمثل إضافة حقيقية لأي مدرب بفضل تأثيره ووزنه داخل المجموعة.
تعمل إدارة ميلان على تكثيف اتصالاتها لحسم الصفقة قبل بدء مشاركة اللاعب في نهائيات كأس العالم، وقد أعطى جلاسنر الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، متيقنًا من قدرة ألابا ومرونته التكتيكية التي تتيح له اللعب في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر، ليكون بذلك أولى صفقات الفريق في الدوري الإيطالي.

