بعد إعادة انتخاب فلورنتينو بيريز رئيسًا لنادي ريال مدريد، بدأ النادي في وضع استراتيجيات جديدة في سوق الانتقالات. ومن بين الخطوات الأولى في هذه المرحلة، اتخذ المدرب جوزيه مورينيو، الذي عاد لتولي القيادة، قرارًا حاسمًا بشأن مستقبل لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني.
فاز فلورنتينو بيريز بولاية رئاسية جديدة تمتد حتى عام 2030، وبعد هذا الانتصار، أعلن رسميًا عن عودة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق. بدأ النادي بالفعل في تعزيز صفوفه بضم لاعبين جدد مثل دينزل دومفريس من إنتر ميلان وإبراهيما كوناتي من ليفربول، مع التركيز أيضًا على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق.
أزمة نهاية الموسم مع تشواميني
من بين التحديات التي واجهت مورينيو كان وضع اللاعب أوريلين تشواميني، الذي يعد عنصرًا أساسيًا في تشكيل الفريق. لكن نهاية الموسم شهدت بعض التوترات بعد مشادة بينه وبين زميله فيدي فالفيردي، وهو ما تصدر عناوين الصحف، خاصة بعد أن أنهى ريال مدريد الموسم دون تحقيق أي بطولة.
هذا الوضع فتح المجال أمام أندية الدوري الإنجليزي الممتاز للتفكير في ضم اللاعب، حيث أبدى مانشستر يونايتد اهتمامًا جادًا بالتعاقد معه لتعزيز خط وسطه، بالرغم من اقتراب النادي من حسم صفقة اللاعب إيدرسون من أتالانتا. كما أفادت تقارير بريطانية بدخول نادي ليفربول في المنافسة على ضم نجم موناكو السابق.
قرار مورينيو نهائي يغلق باب الرحيل
على الرغم من هذا الاهتمام الكبير من الأندية الإنجليزية، أكدت تقارير صحفية أن مورينيو حسم الأمر بشكل نهائي. فقد أبلغ المدرب البرتغالي رئيس النادي فلورنتينو بيريز بأن فكرة رحيل تشواميني غير مقبولة، وأن الباب مغلق أمام أي انتقال له.
يؤمن مورينيو بأن نجم خط الوسط الفرنسي يمتلك القدرات المثالية التي تتناسب مع استراتيجياته الفنية، مما يضمن بقاء اللاعب واستمراره في الدفاع عن ألوان النادي الملكي في المرحلة المقبلة.

